
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة أن رئيسة جماعة بومية تعرّضت، في الآونة الأخيرة، لاعتداء وُصف بالخطير، بعدما أقدم شخص على مهاجمتها من الخلف بواسطة حجر، ما أسفر عن إصابتها بجروح خفيفة لحسن الحظ، دون أن تخلف الحادثة مضاعفات صحية خطيرة.
وأكدت مصادر الجريدة أن الواقعة حدثت بينما كانت الرئيسة متواجدة في الميدان بصدد أداء مهامها الإدارية وتتبع شؤون الجماعة عن قرب، في إطار مسؤولياتها اليومية الرامية إلى خدمة الساكنة المحلية والوقوف على عدد من الملفات المرتبطة بالتدبير الجماعي.
وأضافت مصادرنا أن الحادث خلف حالة من الاستياء والاستنكار في الأوساط المحلية، بالنظر إلى طبيعته المفاجئة وخطورته، خاصة وأن الاعتداء استهدف مسؤولة منتخبة أثناء قيامها بواجبها المهني في ظروف يفترض أن تتسم بالأمن والاحترام المتبادل.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير الحماية الكافية للمنتخبين والمنتخبات خلال مزاولتهم لمهامهم الميدانية، وضمان بيئة عمل آمنة تسمح لهم بأداء مسؤولياتهم في خدمة الصالح العام دون تهديد أو اعتداء.
وتبقى ملابسات هذا الحادث ودوافعه الكامنة موضوع متابعة واهتمام لدى الرأي العام المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والتحقيقات المختصة لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة وفق ما ينص عليه القانون.
وأكدت رئيسة جماعة بومية، في تصريحها لجريدة “الجهة الثامنة”، أن السوق الأسبوعي الذي يُنظم يومي الأربعاء والخميس بالمركز يشهد توافد بائعي الخضر والفواكه بشكل منتظم، غير أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، التي وصفتها بالغزيرة والاستثنائية، تسببت في تأثر أرضية الفضاء المخصص للسوق، خاصة وأن الأشغال المرتبطة بالشبكة والبنيات التحتية ما تزال حديثة العهد وفي طور الإنجاز.
وأضافت الرئيسة أن عدداً من الشاحنات والآليات علقت صباح يوم الأربعاء بالموقع المتضرر، ما استدعى تدخلها الفوري والتواصل مع المقاول قصد توفير المعدات اللازمة وفك العطب، مبرزة أن الجماعة تواكب الأشغال عن قرب وتسعى إلى معالجة أي طارئ في حينه حفاظاً على السير العادي للأشغال والمرفق العمومي.
وأوضحت الرئيسة أن مجموعة من الباعة توجهت في وقت مبكر إلى مقر الجماعة ونفذت شكلاً احتجاجياً، مؤكدة أنها فضّلت تفادي أي توتر محتمل والتوجه مباشرة إلى موقع السوق من أجل إيجاد حل ميداني للمشكل، حيث جرى التنسيق مع المقاول لإرسال العمال والآليات الضرورية، غير أن بعض العراقيل حالت دون مباشرة التدخل في البداية، ما طرح – بحسب تعبيرها – عدة علامات استفهام حول خلفيات الواقعة.
وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أنها تعرضت أثناء وجودها بعين المكان لإصابة على مستوى الرأس جراء رشقها بحجر، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية، مؤكدة في المقابل أن الحادث لن يثنيها عن مواصلة أداء مهامها وخدمة الساكنة، ومشددة على أن مصلحة بومية تبقى فوق كل اعتبار، معبرة عن أملها في استكمال المشاريع الجارية في ظروف هادئة بعيداً عن أي توتر أو تصعيد.






