
علمت جريدة الجهة الثامنة من مصادر موثوقة أن عدداً من المواطنين وأصحاب المحلات التجارية بمدينة الرشيدية عبّروا عن استيائهم من تصرفات منسوبة إلى مستشار برلماني بالمدينة، وُصفت من طرف المتضررين بأنها تحمل طابع استعراض للنفوذ.
وأكدت مصادر الجريدة أن المعني بالأمر بات يلوّح بصفته التمثيلية داخل المؤسسة التشريعية في عدد من المواقف اليومية، حيث يُخاطب مواطنين وتجاراً بعبارات تتضمن نوعاً من التخويف، من قبيل التأكيد على قدرته على “تأديبهم” استناداً إلى موقعه السياسي، وهو ما خلق حالة من التوتر والاحتقان في أوساط بعض الفئات المهنية والتجارية.
وأضافت المصادر ذاتها أن تكرار هذه السلوكات خلّف موجة استياء واسعة وسط الساكنة، التي شددت على أن المسؤولية التمثيلية تقتضي التحلي بروح خدمة المواطن واحترام القانون، بعيداً عن توظيف الصفة الانتدابية في تصفية خلافات شخصية أو فرض أشكال من الهيمنة المعنوية على المواطنين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المرتبط بأخلاقيات الممارسة السياسية وحدود استعمال الصفة التمثيلية، في ظل مطالب متزايدة بتعزيز مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة وترسيخ ثقافة احترام المواطن باعتباره جوهر العمل العمومي وغايتَه الأساسية.






