الرشيديةسياسة

الرشيدية: حزب التجديد والتقدم يزكي سميرة فهمي وكيلة للائحة المرأة بجهة درعة تافيلالت في تشريعيات شتنبر 2026

أعلن حزب التجديد والتقدم عن تزكية الأستاذة سميرة فهمي وكيلة للائحة المرأة بجهة درعة تافيلالت، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة المرتقبة في شهر شتنبر 2026، في خطوة يعكس من خلالها الحزب توجهه نحو تعزيز حضور النساء في الاستحقاقات الانتخابية، والدفع بكفاءات نسائية إلى واجهة العمل السياسي والتمثيلي على المستوى الجهوي.

وتأتي هذه التزكية في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يرتقب أن تشكل محطة سياسية مهمة لتجديد التمثيلية البرلمانية، حيث اختار حزب التجديد والتقدم الأستاذة سميرة فهمي لقيادة لائحة المرأة بجهة درعة تافيلالت، واضعا رهانا على حضور نسائي قادر على المساهمة في الدفاع عن قضايا النساء والأسرة والشباب، والترافع حول انتظارات ساكنة الجهة.

وتراهن المرشحة، من خلال هذه المشاركة، على تقديم نموذج لتمثيلية نسائية مسؤولة، تقوم على الحضور الميداني والاستماع إلى المواطنين والانخراط في معالجة القضايا الاجتماعية والتنموية التي تهم مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، إلى جانب العمل على إيصال انشغالات الساكنة إلى المؤسسة التشريعية.

وتعد الأستاذة سميرة فهمي من الفاعلات الجمعويات والسياسيات، وهو ما يمنح ترشيحها، بحسب توجه الحزب، بعداً يرتبط بالتجربة في العمل المدني والسياسي والانخراط في قضايا المجتمع، خصوصاً تلك المرتبطة بالمرأة والأسرة والشباب.

ويضع الحزب ضمن أولوياته، من خلال هذا الترشيح، تعزيز المشاركة السياسية للنساء، باعتبارها إحدى ركائز التمثيلية الديمقراطية، مع التأكيد على ضرورة أن تكون هذه المشاركة مرتبطة بالكفاءة والالتزام والقدرة على الترافع الجاد عن القضايا الاجتماعية والتنموية.

كما يشكل ملف الشباب أحد المحاور التي تحضر في خطاب التزكية، في ظل التحديات التي تواجه هذه الفئة بجهة درعة تافيلالت، خاصة ما يتعلق بفرص الشغل، ودعم المبادرات والمشاريع، وتعزيز المشاركة في الحياة العامة، فضلاً عن تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية والاجتماعية.

ويرتبط الرهان كذلك بالدفاع عن قضايا الأسرة وتعزيز السياسات الاجتماعية، بما ينسجم مع انتظارات الأسر بمختلف أقاليم الجهة، والعمل من أجل تمثيلية برلمانية أكثر التصاقاً بالواقع المحلي وقادرة على نقل المطالب والانشغالات إلى مستوى المؤسسات الوطنية.

وفي هذا الإطار، يرفع حزب التجديد والتقدم شعار “معا من أجل مشاركة فاعلة، وتنمية مجالية متوازنة تخدم الجهة وساكنتها”، في تعبير عن توجه يرمي إلى جعل الاستحقاق الانتخابي مناسبة لطرح قضايا التنمية المجالية والعدالة الاجتماعية، والترافع من أجل تقليص الفوارق المجالية بين مختلف مناطق جهة درعة تافيلالت.

ويأتي ترشيح سميرة فهمي في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، وسط اهتمام متزايد بالتمثيلية النسائية وبمدى قدرة المرشحين والمرشحات على تقديم برامج واقعية تستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها الجهة.

ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيف التحركات واللقاءات التواصلية للأحزاب والمرشحين، في أفق تقديم برامجهم واختياراتهم للناخبين، فيما سيظل الرهان الأساسي بالنسبة للساكنة هو مدى قدرة التمثيلية المنتخبة على الدفاع عن مصالح الجهة، واستثمار موقعها داخل المؤسسات من أجل تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

وبتزكية الأستاذة سميرة فهمي، يسعى حزب التجديد والتقدم إلى تعزيز حضوره النسائي في الاستحقاقات المقبلة، وطرح اسم نسائي يجمع بين العمل الجمعوي والسياسي، مع جعل قضايا المرأة والأسرة والشباب والتنمية المجالية في صلب رهاناته الانتخابية بجهة درعة تافيلالت.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى