
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن مدينة الرشيدية شهدت، مساء اليوم الأحد، واقعة مؤلمة تمثلت في العثور على جثة رجل في عقده السابع داخل أحد المحلات التجارية بحي تجزئة البلدية، وذلك بعد اختفائه عن الأنظار لأزيد من خمسة أيام.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الهالك كان يعيش بمفرده داخل المحل الذي كان يستعمله كمكان للإقامة، قبل أن ينقطع عن الظهور بشكل مفاجئ، الأمر الذي أثار انتباه بعض سكان الحي، خصوصا مع مرور عدة أيام دون أن يشاهده أحد.
وأضافت مصادرنا، أن الساكنة بدأت، في ملاحظة انبعاث رائحة كريهة وقوية من داخل المحل، ما دفعها إلى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي سارعت إلى الانتقال إلى عين المكان للتحقق من مصدر الرائحة والوقوف على حقيقة الوضع.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن المعاينات الأولية أسفرت عن العثور على جثة الهالك في حالة متقدمة من التحلل، في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة، الأمر الذي استدعى استنفار مختلف المصالح المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية، حيث جرى تأمين محيط المحل، وإجراء المعاينات الأولية، وجمع المعطيات التي من شأنها المساعدة في تحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وذكرت مصادرنا، أن جثة الهالك جرى نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الفحوصات والخبرة الطبية بشأن الأسباب الحقيقية للوفاة.
وبالتزامن مع ذلك، باشرت عناصر الشرطة المختصة أبحاثها وتحرياتها الميدانية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، والتأكد مما إذا كانت الوفاة طبيعية أو مرتبطة بأسباب أخرى.
ومن المرتقب أن تساهم نتائج الفحوصات الطبية والمعاينات العلمية، إلى جانب التحريات التي تجريها المصالح الأمنية، في الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأيام الأخيرة من حياة الهالك، وسبب بقائه دون أن يتم اكتشاف وفاته إلا بعد مرور أكثر من خمسة أيام.






