الرشيديةسياسة

الرشيدية.. مثقفون يرفضون منطق اللوبيات ويميلون لدعم حسن بردموش في انتخابات 23 شتنبر

تشهد قبيلة أيت خباش بإقليم الرشيدية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، حراكا انتخابيا لافتا، في ظل تزايد النقاشات المحلية حول طبيعة الاختيارات السياسية التي يمكن أن تحظى بثقة الناخبين خلال هذا الاستحقاق.

وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر محلية، فإن عددا من الفاعلين والمثقفين المنحدرين من المنطقة، ممن يعلنون رفضهم الخضوع لما يعتبرونه تأثيرا للوبيات المصالح، يميلون إلى دعم الخبير القانوني والمثقف حسن بردموش خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكدت مصادر الجريدة أن هذا التوجه، الذي بدأ يبرز داخل عدد من الأوساط المحلية، يرتبط أساسا برغبة شريحة من أبناء المنطقة في دعم مرشح يرونه قادرا على تقديم خطاب مختلف، يقوم على المعرفة القانونية والثقافية، والدفاع عن قضايا الساكنة ومصالح المنطقة بعيدا عن منطق الولاءات والاصطفافات الضيقة.

وأضافت مصادرنا أن النقاش داخل أوساط من مثقفي أيت خباش لا يقتصر فقط على أسماء المرشحين، وإنما يمتد إلى طبيعة المشروع السياسي الذي يفترض أن يحمله كل مرشح، ومدى قدرته على التعبير عن انتظارات الساكنة، خصوصا في ظل استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية والعدالة المجالية وفرص الشباب والخدمات الأساسية.

وأوضحت مصادر مطلعة أن حضور حسن بردموش في هذا النقاش الانتخابي يستند، وفق قراءات محلية، إلى مساره في المجال القانوني والثقافي، وهو ما جعل اسمه يحظى باهتمام لدى فئة من المتابعين للشأن السياسي المحلي، خاصة من الذين يطالبون بإعطاء الأولوية للكفاءة والنقاش المؤسساتي والقدرة على الترافع عن قضايا المنطقة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن جزءا من النخب والمثقفين بأيت خباش أصبح أكثر حساسية تجاه ما يصفه بعضهم بـ”منطق التحكم واللوبيات”، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تجديدا في طريقة التفكير في الاختيار الانتخابي، وربط التصويت بمدى قدرة المرشح على تقديم إضافة حقيقية للمشهد السياسي والتنمية المحلية.

وفي السياق ذاته، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي واللقاءات العائلية والمجالس المحلية تعرف نقاشا متزايدا حول الأسماء المرشحة، في وقت تسعى فيه مختلف الأطراف السياسية إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الناخبين، قبل موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية ستكون حاسمة في تحديد موازين القوى، خصوصا مع احتدام المنافسة بين مختلف المرشحين، وارتفاع سقف انتظارات الناخبين بشأن البرامج والالتزامات والقدرة على الدفاع عن مصالح المنطقة داخل المؤسسات المنتخبة.

وبينما تتواصل الحملة الانتخابية، يبدو أن الكفاءة والخبرة القانونية والثقافية، إلى جانب الموقف من لوبيات المصالح، بدأت تتحول إلى عناصر حاضرة بقوة في النقاش الانتخابي بأيت خباش، في انتظار أن تكشف صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر عن حجم الدعم الحقيقي لكل مرشح.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى