اتفاقية بـ8 ملايين درهم لتعزيز الترويج السياحي بجهة درعة تافيلالت

في إطار الدينامية الجديدة التي يشهدها القطاع السياحي بجهة درعة-تافيلالت، جرى إبرام اتفاقية شراكة بين المجلس الوطني للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بالجهة، تهم تنفيذ برنامج عمل يمتد على مدى سنتي 2026 و2027، بميزانية مالية تناهز 8 ملايين درهم، تروم تعزيز إشعاع الجهة وترسيخ حضورها ضمن الوجهات السياحية الواعدة على المستويين الوطني والدولي.
وترمي هذه الاتفاقية إلى تفعيل خطة ترويجية شاملة، تستند إلى إبراز الغنى الطبيعي والتنوع الثقافي والرصيد التراثي الذي تزخر به جهة درعة-تافيلالت، مع السعي إلى الارتقاء بجاذبيتها السياحية وفق مقاربة مستدامة، قادرة على استقطاب أنماط جديدة من السياح، ودعم الحركية الاقتصادية على الصعيد المحلي.
وفي تصريح بالمناسبة، اعتبر محمد تخشي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة درعة-تافيلالت، أن هذه الاتفاقية تشكل خطوة نوعية في مسار تطوير السياحة الجهوية، مبرزًا أنها ستساهم في تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين، واعتماد أساليب مهنية حديثة في مجال الترويج، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الجهة وتعدد مكوناتها السياحية.
وأوضح المتحدث ذاته أن برنامج العمل للفترة 2026-2027 سيرتكز أساسًا على تعزيز الحملات التواصلية، والمشاركة في الملتقيات والمعارض السياحية داخل المغرب وخارجه، إضافة إلى دعم وتثمين المنتوج السياحي المحلي، بما من شأنه تحسين صورة الجهة وتقوية موقعها التنافسي على المستوى الوطني.
ومن المنتظر أن تُسهم هذه الشراكة في إحداث دينامية إيجابية جديدة بالقطاع السياحي بجهة درعة-تافيلالت، خاصة في سياق التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل السياحة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على الصعيد الدولي.






