
تشهد مدينة بوذنيب بإقليم الرشيدية، حالة من الجدل بخصوص ظروف الإطعام المدرسي المقدمة لعدد من التلاميذ المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية (الخيرية).
وتناقلت وسائل التواصل الاحتماعي، صور الوجبات الغذائية المقدمة، والتي يبدو لا تتماشى مع المتطلبات الصحية الأساسية للنمو والتحصيل الدراسي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوجبات الموزعة تفتقر إلى التنوع الغذائي الضروري، حيث يتم الاقتصار في بعض الأحيان على مكونات بسيطة لا تلبي احتياجات التلاميذ الذين يقضون ساعات طويلة في الفصول الدراسية.
وفي سياق متصل، تطالبت فعاليات محلية من الجهات المشرفة على قطاع الإطعام والمسؤولين بالإقليم بضرورة التدخل لتقييم الوضع الحالي وتحمل المسؤولية في ضمان وجبات متوازنة.
وشددت هذه المطالب على أهمية تفعيل المراقبة الدورية لضمان تقديم خدمات تغذية تحترم المعايير الجاري بها العمل، بما يحفظ حقوق التلاميذ ويضمن لهم ظروفاً مواتية لمتابعة مسارهم التعليمي، خصوصا والفترة المقبلة شهر رمضان الأبرك.






