
تتواصل معاناة الساكنة بعدد من الأزقة والشوارع بكلٍّ من مدينتي ورزازات وتارميكت، في ظل ما تشهده البنية التحتية من تدهور ملحوظ يتمثل في انتشار الحفر العميقة، وتهالك البالوعات، إلى جانب تسجيل تسربات متكررة لمياه الشرب، وهو وضع بات يثير استياء المواطنين ويهدد سلامتهم اليومية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن هذه الاختلالات لم تعد تقتصر على نقاط محدودة، بل امتدت إلى عدد من الأحياء السكنية والمحاور الطرقية الحيوية، ما أدى إلى صعوبة في التنقل، وتضرر المركبات، فضلاً عن المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بتسرب المياه وتجمعها في الفضاءات العامة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من السكان عن استغرابهم من استمرار الوضع على حاله رغم الشكايات المتكررة، محمّلين مسؤولية التأخر في المعالجة لكلٍّ من الشركة المفوض لها تدبير القطاع، إلى جانب المنتخبين المحليين، الذين ينتظر منهم لعب دور أكثر فاعلية في تتبع الاختلالات والتدخل العاجل لمعالجتها.
أمام هذا الواقع، وجّهت الساكنة نداءً مستعجلاً إلى السيد عامل إقليم ورزازات، من أجل التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات الضرورية الكفيلة برفع الضرر، وتسريع وتيرة الإصلاحات المرتبطة بصيانة الطرقات وإصلاح شبكات التطهير والماء الصالح للشرب، بما يضمن شروط السلامة والعيش الكريم للمواطنين.
ويأمل المتضررون أن يفضي هذا النداء إلى تحرك ميداني سريع يعيد الاعتبار للبنية التحتية المحلية، ويعزز ثقة الساكنة في مختلف المتدخلين، خاصة في ظل ما تكتسيه المنطقة من أهمية سياحية وتنموية تتطلب مواكبة مستمرة لمتطلبات التأهيل الحضري والخدمات الأساسية.






