
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عددًا من أصحاب المحلات التجارية بشارع بئرانزران بمدينة تنغير أقدموا على إغلاق محلاتهم، في خطوة احتجاجية تنديدًا بقرار تحويل الشارع إلى اتجاه واحد ومنع المرور في بعض مقاطعه.
وأكدت مصادر الجريدة، أن هذا القرار أثار حالة من الاستياء في صفوف عدد من المهنيين والتجار الذين اعتبروا أن الإجراء اتُّخذ دون إشراكهم في المشاورات المسبقة، رغم انعكاساته المباشرة على نشاطهم التجاري وحركية الزبائن داخل الشارع.
وأضافت مصادرنا، أن عددًا من التجار سجلوا تراجعًا ملحوظًا في الإقبال اليومي على محلاتهم منذ دخول القرار حيز التنفيذ، مشيرين إلى أن صعوبة الولوج إلى الشارع وتغيير مسارات السير أثّرا بشكل مباشر على المداخيل، خاصة بالنسبة للأنشطة التي تعتمد على الزبون العابر.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى وجود تباين في المواقف بشأن القرار؛ إذ يرى بعض الفاعلين المحليين أن تحويل الشارع إلى اتجاه واحد يندرج ضمن جهود تنظيم حركة السير والجولان، والحد من الاكتظاظ المروري، وتحسين شروط السلامة الطرقية، خصوصًا في الفترات التي تعرف ضغطًا كبيرًا على مستوى التنقل.
وفي خضم هذا الجدل، يطالب التجار المحتجون بفتح قنوات الحوار مع الجهات المعنية قصد التوصل إلى صيغة توافقية تراعي متطلبات تنظيم السير من جهة، وتحافظ على الدينامية التجارية والاقتصادية للشارع من جهة أخرى، بما يضمن توازنًا بين المصلحة العامة ومصالح المهنيين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تدبير مثل هذه القرارات التنظيمية يقتضي اعتماد مقاربة تشاركية موسعة، تقوم على التشاور المسبق مع مختلف الفاعلين، وتقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإجراءات المتخذة، تفاديًا لأي توتر أو احتقان قد ينعكس على الحياة اليومية بالمدينة.






