
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أنه جرى تعيين الهشمي محمد مديرا إقليميا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم ميدلت، في خطوة تأتي في سياق إعادة ترتيب عدد من المديريات الإقليمية وتعزيز دينامية التدبير التربوي على المستوى المحلي.
وأكدت مصادر الجريدة أن تعيين المسؤول التربوي الجديد يأتي بعد فترة عرفت نوعا من التعثر على مستوى تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالمنظومة التعليمية بالإقليم، ما جعل العديد من الفاعلين التربويين ينتظرون ضخ نفس جديد في طريقة معالجة القضايا المطروحة داخل القطاع.
وأضافت مصادرنا أن المدير الإقليمي الجديد سيكون أمام رهان كبير يتمثل في إعادة ترتيب أولويات العمل داخل المديرية الإقليمية، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها قطاع التعليم بإقليم ميدلت، سواء ما يتعلق بالبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، أو تدبير الموارد البشرية، إضافة إلى مواكبة مشاريع إصلاح المدرسة العمومية وتنزيل البرامج التربوية التي تشرف عليها الوزارة الوصية.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن الهشمي محمد سيجد على طاولته منذ الأيام الأولى لتوليه مهامه عددا من الملفات الساخنة التي تنتظر الحسم، من بينها تحسين ظروف التمدرس بعدد من المناطق القروية، ومعالجة الإكراهات المرتبطة بالاكتظاظ في بعض المؤسسات التعليمية، فضلا عن مواصلة الجهود الرامية إلى الرفع من جودة التعلمات وتحسين مؤشرات التحصيل الدراسي.
كما ينتظر أن يشكل تعيين المدير الإقليمي الجديد فرصة لإعادة بعث دينامية العمل داخل المديرية الإقليمية، بعد أشهر من التعثر الذي أثر على وتيرة معالجة بعض القضايا التربوية والإدارية، وهو ما جعل مختلف الفاعلين التربويين بالإقليم يترقبون المرحلة المقبلة بكثير من الاهتمام.
ويراهن المتتبعون للشأن التربوي بإقليم ميدلت على أن يسهم هذا التعيين في إرساء مرحلة جديدة من التدبير القائم على الحكامة الجيدة والتواصل مع مختلف المتدخلين في المنظومة التعليمية، بما يسمح بتجاوز الإكراهات المطروحة والارتقاء بواقع التعليم على المستوى الإقليمي.






