
في إطار نهج القرب الذي تنهجه السلطات الإقليمية، قام عامل إقليم ميدلت بزيارة ميدانية إلى دوار أولغازي التابع لجماعة إملشيل، في خطوة تروم تكريس التواصل المباشر مع الساكنة المحلية والوقوف عن كثب على أوضاعها الاجتماعية، لاسيما في ظل موجة البرد القارس التي تجتاح المناطق الجبلية خلال هذه الفترة من السنة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج من الجولات التفقدية المنتظمة التي يباشرها عامل الإقليم، والهادفة إلى استشعار نبض الساكنة القروية، والإنصات لانشغالاتها اليومية، وتتبع مختلف التحديات الاجتماعية والتنموية التي تواجهها، بما ينسجم مع التوجهات العامة للدولة الرامية إلى ترسيخ العدالة المجالية وتعزيز سياسة تقريب الإدارة من المواطنين.
وخلال هذه المحطة الميدانية، اطّلع المسؤول الترابي على جملة من الإكراهات المرتبطة بالظروف المعيشية للساكنة، واستمع إلى مطالبها وانتظاراتها، مؤكداً في هذا الصدد التزام السلطات الإقليمية بالتفاعل الجاد والمسؤول مع القضايا المطروحة، والسعي إلى بلورة حلول واقعية لها، في حدود الإمكانات المتوفرة، وبشراكة وتنسيق مع مختلف المتدخلين المعنيين.
كما شملت الزيارة المركز الصحي بإملشيل، حيث وقف عامل الإقليم على سير الخدمات الصحية وظروف استقبال المرتفقين، ومدى استجابة المؤسسة الصحية لحاجيات الساكنة المحلية. وبهذه المناسبة، شدد على ضرورة الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وضمان استمراريتها، خاصة بالمناطق الجبلية النائية، مع التأكيد على أهمية تحسين ظروف الاستقبال وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات اللوجستية كلما توفرت الإمكانات.
وتجسد هذه الزيارة الميدانية حرص السلطات الإقليمية على مواكبة الأوضاع الاجتماعية والصحية للمواطنين عن قرب، ومواصلة العمل من أجل تحسين شروط العيش وتجويد الخدمات الأساسية، بما يحقق تطلعات ساكنة إقليم ميدلت ويعزز الثقة في العمل المؤسساتي.






