
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة الرشيدية تمكنت، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في جريمة القتل التي هزّت حي الشعبة، والتي راح ضحيتها شاب ينتمي إلى نفس عائلة الجاني.
وأكدت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية نجحت، في ظرف قياسي لم يتجاوز 24 ساعة، في فك خيوط هذه القضية المعقدة، حيث جرى تحديد هوية المشتبه فيه وتعقبه بدقة، قبل الإيقاع به بأحد أحياء المدينة، وذلك وفق خطة محكمة أبانت عن الاحترافية العالية والخبرة الميدانية التي تتمتع بها عناصر الشرطة القضائية.
وأضافت مصادرنا أن الضحية كان قد دخل في خلاف حاد مع أحد أقاربه، سرعان ما تطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي خطير، أسفر عن إصابته إصابة بليغة على مستوى البطن، أودت بحياته بعين المكان، رغم المحاولات التي بُذلت لإنقاذه.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن المشتبه فيه، عقب ارتكابه للفعل الإجرامي، فرّ إلى وجهة مجهولة مستغلًا حالة الارتباك والهلع التي خلفها الحادث، الأمر الذي استنفر مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة، حيث جرى إطلاق عملية تمشيط واسعة أسفرت في النهاية عن توقيفه.
هذا، وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد المسؤوليات القانونية، في انتظار تقديمه أمام العدالة لاتخاذ المتعين في حقه وفقًا للقانون.






