
شهدت جماعة ترميكت، مساء أمس الأحد، حادثة سير وُصفت بالخطيرة، وذلك بالقرب من وكالة البنك الشعبي، بعدما أقدم سائق سيارة خفيفة على دهس أحد المارة أثناء قيادته بسرعة مفرطة، ما خلّف حالة من الاستنفار والهلع وسط الساكنة ومستعملي الطريق
وأكدت مصادر محلية لجريدة “الجهة الثامنة”، أن السائق كان يقود مركبته بسرعة جنونية منذ ولوجه تراب جماعة ترميكت قادمًا من جهة مدخل زاكورة، دون مراعاة لقواعد السلامة الطرقية، الأمر الذي عرّض حياة المارة ومستعملي الطريق للخطر، قبل أن يصدم أحد الراجلين بشكل عنيف.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية تعرّض لإصابات بليغة على مستوى أنحاء متفرقة من جسده، استدعت تدخّل عناصر الوقاية المدنية التي عملت على نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بورزازات، حيث وُصفت حالته الصحية بالحرجة، ولا يزال يخضع للعناية الطبية المركزة.
وفي تطور مثير للحادث، أوضحت المصادر نفسهاـ أن السيارة المتسببة في الحادث تعرضت لعطب ميكانيكي بعد الواقعة، ما دفع السائق إلى تركها مركونة على جنبات الطريق والفرار إلى وجهة مجهولة، في تصرف أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، التي طالبت بتشديد المراقبة والزجر في حق مستعملي الطريق المتهورين.
وقد انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث باشرت المعاينات الأولية وفتحت تحقيقًا في الواقعة، من أجل تحديد هوية السائق الفار وترتيب المسؤوليات القانونية في حقه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير داخل المدار الحضري، خاصة بمحاور تعرف كثافة في حركة السير ووجود مؤسسات وإدارات تستقطب أعدادًا كبيرة من المواطنين، ما يستدعي تعزيز المراقبة الطرقية وتكثيف الحملات التحسيسية للحد من مثل هذه الحوادث المأساوية.






