
أصدر الاتحاد الجهوي لنقابات الرشيدية، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بيانا استنكاريا تضامنيا على خلفية ما اعتبره “الهجوم الممنهج” الذي يتعرض له مستخدمو وموظفو الوكالة الحضرية الرشيدية–ميدلت من طرف المدير الإقليمي، عبر زيارات وصفها البيان بـ”المشبوهة” لمرافق ومكاتب الوكالة، وما رافقها من ممارسات تمس كرامة الموظفين.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات أدت إلى خروج الموظفين في وقفة احتجاجية تنديدا بالأوضاع المزرية التي أصبحوا يشتغلون فيها، خاصة بعد العبارة الشهيرة “غادي نطحنو “، التي اعتبرها الاتحاد دليلا على هدر الزمن الإداري، وتحمل المسؤولية في التعطير الإداري، وعدم التواني في نهج سياسة سلطوية تهديدية واستفزازية تمس الحقوق الأساسية والكرامة المهنية للموظفين، وهي ممارسات أكد البيان أنها لم تعهد خلال سنوات الرصاص.
وسجل الاتحاد إدانته لأشد العبارات للهجوم الهمجي الذي تعرضت له المناضلة (م.ج) في مقر عملها، كما أدان بشدة الشطط في استعمال السلطة لإخفاء ضعف الكفاءة والحكامة في التسيير، وشجب ما يتعرض له موظفو الوكالة الحضرية من إهانات واعتداءات لفظية تهدف إلى إخضاعهم وترهيبهم بمنطق النفوذ لا بمنطق القانون.
كما عبر البيان عن استنكاره لسياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات النقابية في تجاهل تام لدستور المملكة، وأعلن تضامنه المطلق مع رئيس مصلحة العلاقات العامة والتواصل بمجلس جهة درعة تافيلالت، لما يتعرض له من تعسف داخل مجلس الجهة، بعد اعفاءه، داعيا السلطة الوصية، إلى التدخل العاجل لإنصافه.
وأكد الاتحاد الجهوي تضامنه المطلق واللامشروط مع موظفي الوكالة وموظفي الجهة، واستعداده لتقديم كل أشكال الدعم لمجابهة السلوكات اللامسؤولة، كما دعا الوزارة الوصية والسلطات إلى التدخل العاجل لصون كرامة الموظف وحماية حرمة الوكالة الحضرية.
وفي ختام البيان، شدد الاتحاد على عزمه خوض كافة الأشكال النضالية التصعيدية دفاعا عن كرامة موظفات وموظفي الوكالة الحضرية الرشيدية–ميدلت وعن التطبيق السليم للقانون، داعيا جميع الهيئات النقابية والحقوقية والجمعوية، وكذا وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة، إلى الانخراط في المحطات النضالية المسطرة ومساندتها.
وأكد الاتحاد الجهوي لنقابات الرشيدية في ختام بيانه أن الحريات النقابية حق غير قابل للمساومة، وأن كرامة الموظف خط أحمر، مشددا على أن ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال.






