
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عناصر الدرك الملكي بمركز إملشيل، التابع ترابيًا لإقليم ميدلت، تمكنت من توقيف عضو جماعي، متلبسًا بترويج مسكر تقليدي معروف بـ“ماء الحياة”، وذلك في عملية وُصفت بالنوعية والدقيقة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن هذه العملية الأمنية أشرف عليها قائد مركز الدرك الملكي بإملشيل، وجاءت بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مستمرة لتحركات المعني بالأمر، على خلفية الاشتباه في تورطه في نشاط غير قانوني يتعلق بترويج المسكرات.
وأضافت مصادرنا، أن التدخل الأمني أسفر عن ضبط المشتبه فيه داخل مكتب كاتب عمومي بمركز إملشيل، وهو في حالة تلبس بترويج “ماء الحياة”، حيث جرى حجز كمية من هذا المسكر، قبل اقتياده إلى مقر الدرك الملكي من أجل تعميق البحث معه.
وأشارت مصادر الجريدة، أن الواقعة تم التعامل معها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث فُتح تحقيق رسمي يهدف إلى تحديد جميع ملابسات القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، وكذا تحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى متورطة في ترويج هذا النوع من المسكرات بالمنطقة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تقرر وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث واتخاذ المتعين قانونًا في حقه، وفقًا لما تنص عليه المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وخلفت هذه القضية استياءً واسعًا في أوساط الساكنة المحلية، خاصة بالنظر إلى الصفة التمثيلية للمعني بالأمر، وما يفترض فيها من التزام بالقانون، وتحمل للمسؤولية، واحترام للأخلاق العامة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز آليات المراقبة والتتبع داخل الجماعات الترابية.






